2 - دلالته على تميزهم بالعلم بكل ما يتصل بالشريعة وغيرها
كما يدل على ذلك اقترانهم بالكتاب الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، لقوله تعالى : * ( ما فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْء ) * ( 1 ) ، وقوله تعالى : * ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكلّ شَيْء ) * ( 2 ) . لذا ورد عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم » . ( 3 ) يقول ابن حجر : تنبيه : « سمّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القرآن وعترته ، وهي بالمثنّاة الفوقيّة ، الأهل والنسل والرهط الأدنون ، الثقلين ، لأنّ الثقل كلّ نفيس خطير مصون ، وهذان كذلك ، إذ كلّ منهما معدن العلوم اللدنيّة ، والأسرار والحكم العليّة ، والأحكام الشرعيّة ، ولذا حثّ ( صلى الله عليه وآله ) على الاقتداء والتمسّك بهم والتعلّم منهم ، وقال : « الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت » ، وقيل : سمّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية