أمامها أبواب العلم والمعرفة وأباح لها أن تتعلم ما تشاء من العلوم المقدسة كقراءة
القرآن ودراسته وتفسيره إذا أمكنها ذلك . وقد جاء في الروايات عن رسول الله ( ص ) أنه
قال : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة . وقد أشاد القرآن بالمرأة وخصها في آيات
كثيرة تبين مكانتها في المجتمع ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من
ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) ( 1 ) . ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه
حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ( 2 ) . ( من عمل سيئة فلا يجزى إلا
مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها
بغير حساب ) ( 3 ) .
وذلك لكي تشعر المرأة المسلمة بمسؤوليتها في المجتمع ولكي يشعر المجتمع بوجودها
وباعتبارها عضوا أساسيا في حياته ، ولكي لا تستغل إمكانياتها العاطفية والتكوينية
استغلالا ظالما . وعلى هذا الأساس فإن المرأة
هامش
( 1 ) سورة آل عمران آية 195 .
( 2 ) سورة النحل آية 97 .
( 3 ) سورة غافر آية 40 .