أضعف من الرجل وأرق . وهي تتعرض في أدوار معينة من حياتها إلى أعراض طبيعية لها
التأثير البالغ على قواها الجسمانية والفكرية خلافا للرجل الذي هو في منأى عن
أمثال هذه الأعراض وآثارها النفسانية والجسمانية . وقد أكد الطب القديم والحديث على
هذه الناحية وعلى أن المرأة وفي معدل 74 % تتعرض في أدوار معينة ونتيجة لتركيبها
العضوي وكيانها الأنثوي إلى أعراض من نتائجها تقليل قوة إمساك الحرارة في الجسم ،
وإعاقة النبض عن السرعة وهبوط في ضغط الدم ، وتقليل عدد خلاياه . وتؤثر هذه الأعراض
أيضا على الغدد الصماء واللوزتين وعلى الغدد اللمفاوية وتقلل إخراج أملاح الفوسفات
والكلوريد من الجسم ، ويختل فيها الهضم ويقل فيها التحام الشحم والأجزاء الهيولينية
في المأكولات مع أجزاء الجسم . وفيها يبلد الحس وتتكاسل الأعضاء وتتخلف الفطنة
والذكاء وقوة تركيز الأفكار إلى آخر هذه الأعراض التي تكون المرأة في معرض لتلقيها
بين حين وحين . ووجود أمثال هذه الأعراض أو بعضها من حقه أن يؤثر على المرأة وعلى
وجودها الاجتماعي . وهذا ضرورة من ضرورات المرأة ونتيجة من نتائج تقسيم الوظائف بين
المرأة مع النبي ( ص ) في حياته وشريعته — صفحة 106
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٦