الكهف / 81 ، أبدلهما الله عز وجل بجارية ولدت سبعين نبيا .
وقد روي عن أبي عبد الله ( ع ) أيضا أن رجلا تزوج بالمدينة فلما جاءه سأله أبو عبد
الله كيف رأيت ؟ فقال : ما رأى رجل من خير من امرأة إلا وقد رأيته فيها ، ولكن
خانتني . فقال : ما هو ؟ قال : ولدت جارية . فقال أبو عبد الله : لعلك كرهتها ، إن الله
عز وجل يقول : ( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا ) . النساء / 11 . وهذه
الرواية تدلنا على المهمة العسيرة التي واجهت الإسلام في مطلعه الأول عندما ركز
للبنت مقاما معترفا به شرعيا ورسميا وعاطفيا . فبعد مضي حوالي القرن نرى أن هذا
الرجل يعتبر أن زوجته قد خانته لأنها ولدت له جارية ، وهذا هو السبب في كثرة
الروايات التي وردت عن النبي يحبب فيها البنت ويقربها إلى القلوب ويجعلها ريحانة
ونعم الولد .
المرأة مع النبي ( ص ) في حياته وشريعته — صفحة 103
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٣