تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين وملاذ المجتهدين ( قسم الفقه ) — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦

مسألة [ 33 ] : وذكر بعض أصحابنا أنّه يستحبّ أن يدعو حال الاستنجاء فيقول : « اللَّهم حصّن فرجي واستر عورتي وحرّمهما على النار ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام » . وقال الشيخان في المقنعة والنهاية : إذا فرغ من الاستنجاء قام من موضعه ومسح بيده اليمنى بطنه ، وقال : « الحمد للَّه الذي أماط عنّي الأذى وهنّأني طعامي وعافاني من البلوى » ( 1 ) . ولا نعرف للحكمين مستندا . نعم روى في الكافي بإسناد ضعيف جدّا أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام استنجى فقال : « اللَّهم حصّن فرجي واعفه واستر عورتي وحرّمها على النار » . وروى ذلك أيضا الصدوق في من لا يحضره الفقيه مرسلا ( 2 ) . وروى الشيخ عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السّلام قال : إذا دخلت الغائط فقل : أعوذ باللَّه . . إلى أن قال : وإذا فرغت فقل : « الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) المقنعة : 40 ، والنهاية ونكتها 1 : 216 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 29 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 351 ، الحديث 1038 .