تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
فقد ظهر بذلك أن أبا لهب كان في اختياره أن يؤمن وينجو بذلك عن النار التي كان من المقضي المحتوم أن يدخلها بكفره . ومن هذا الباب الآيات النازلة في كفار قريش أنهم لا يؤمنون كقوله :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( البقرة / 6 ) ، وقوله :
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( يس / 7 ) ، ومن هذا الباب أيضا آيات الطبع إلى القلوب « 1 » .
هامش
( 1 ) . تبت 1 - 5 : بحث روائي حول قوله تعالى :« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »ايذاء أبي لهب رسول اللّه .