تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
وقوله :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً
« مِنْ خَيْرٍ »
بيان للموصول ، والمراد بالخير مطلق الطاعة أعم من الواجبة والمندوبة ، و
« هُوَ »
ضمير فصل أو تأكيد للضمير في
« تَجِدُوهُ »
. والمعنى : والطاعة التي تقدمونها لأنفسكم - أي لتعيشوا بها في الآخرة - تجدونها عند اللّه - أي في يوم اللقاء - خيرا من كل ما تعملون أو تتركون وأعظم أجرا . وقوله :
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ختم الكلام بالأمر بالاستغفار ، وفي قوله :
« إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
إشعار بوعد المغفرة والرحمة ، ولا يبعد أن يكون المراد بالاستغفار الإتيان بمطلق الطاعات لأنها وسائل يتوسل بها إلى مغفرة اللّه فالاتيان بها استغفار « 1 » .
هامش
( 1 ) . المزمل 20 : بحث روائي في قيام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالليل وطائفة من أصحابه ؛ قراءة ما تيسر من القرآن ، القرض الحسن للّه تعالى .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 485 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي