بيان :
تشير السورة إلى قصة نفر من الجن استمعوا القرآن فآمنوا به وأقروا بأصول معارفه ، وتتخلص منها إلى تسجيل نبوة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والإشارة إلى وحدانيته تعالى في ربوبيته وإلى المعاد ، والسورة مكية بشهادة سياقها .
قوله تعالى :
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
أمر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقص القصة لقومه ، والموحي هو اللّه سبحانه ، ومفعول
« اسْتَمَعَ »
القرآن حذف لدلالة الكلام عليه ، والنفر الجماعة من ثلاثة إلى