البيانية جيء بها للتأكيد .
والمعنى : أن هذا الذي ذكرناه من حال أزواج الناس الثلاثة هو الحق الذي لا تردّد فيه والعلم الذي لا شك يعتريه .
قوله تعالى :
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
تقدم تفسيره ، وهو تفريع على ما تقدمه من صفة القرآن وبيان حال الأزواج الثلاثة بعد الموت وفي الحشر .
والمعنى : فإذا كان القرآن على هذه الصفات وصادقا فيما ينبّئ به من حال الناس بعد الموت فنزّه ربك العظيم مستعينا أو ملابسا باسمه وانف ما يراه ويدّعيه هؤلاء المكذبون الضالون « 1 » .
هامش
( 1 ) . الواقعة 57 - 96 : بحث روائي حول قوله تعالى :« أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ »؛ نزول القرآن ؛ الكتاب المكنون ؛ نعيم الجنّة .