محمّد بن يحيى ، عن حمدان القلانسي ، عن عليّ بن محمّد الحضيني ، عن عليّ بن عبد اللّه بن مروان ، عن إبراهيم بن عقبة ، قال :
كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) أسأله عن زيارة قبر أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وعن زيارة قبر أبي الحسن وأبي جعفر ( عليهما السلام ) .
فكتب ( عليه السلام ) إليّ : أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) المقدّم ، وهذا ( 1 ) أجمع وأعظم أجراً . ( 2 )
في ذمّ الواقفة والدعاء في القنوت عليهم :
451 / [ 5 ] - الشيخ الطوسي : محمّد بن الحسن قال : حدّثني أبو عليّ قال : حدّثني إبراهيم بن عقبة ، قال :
كتبت إلى العسكري ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، قد عرفت هؤلاء الممطورة ( 3 ) فأقنت عليهم في صلاتي ؟
قال ( عليه السلام ) : نعم ، أُقنت عليهم في صلاتك . ( 4 )
في زكاة الفطرة وحكم دفعها إلى غير المؤمن :
452 / [ 6 ] - الشيخ الطوسي : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، قال :
كتب إليه إبراهيم بن عقبة ( 5 ) يسأله عن الفطرة ، كم هي برطل بغداد عن كلّ رأس ؟ وهل
هامش
1 - في المقنعة والمناقب : " وهذان " ، بدل " هذا " .
قال العلاّمة المجلسي في ذيل الحديث : قوله ( عليه السلام ) : أبو عبد اللّه المقدّم أي الحسين ( عليه السلام ) أقدم وأفضل ، وزيارته فقط أفضل من زيارة كلّ من المعصومين ، ومجموع زيارتيهما أجمع وأفضل .
أو المراد أنّ زيارة الحسين ( عليه السلام ) أولى بالتقديم ، ثمّ إن أُضيفت إلى زيارته زيارة الإمامين ( عليهما السلام ) كان أجمع وأعظم أجراً ، أو المعنى أنّ زيارتهما أجمع من زيارته ( عليه السلام ) وحدها . لأنّ الاعتقاد بإمامتهما يستلزم الاعتقاد بإمامته دون العكس ، فكأنّ زيارتهما تشتمل على زيارته ، ولأنّ زيارتهما مختصّة بالخواصّ من الشيعة .
2 - كتاب المزار : 190 ح 1 ، المقنعة : 482 ، الكافي : 4 / 583 ح 3 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 261 ح 25 ، تهذيب الأحكام : 6 / 91 ح 172 ، كامل الزيارات : 500 ح 781 ، روضة الواعظين : 267 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 385 ، جامع الأخبار : 95 ح 154 ، وسائل الشيعة : 14 / 570 ح 19841 ، بحار الأنوار : 102 / 2 ح 7 ، مستدرك الوسائل : 10 / 362 ح 12186 .
3 - يريد بالممطورة : الواقفيّة . مجمع البحرين : 3 / 483 .
4 - اختيار معرفة الرجال : 460 ح 875 ، و 461 ح 879 ، بتفاوت يسير . بحار الأنوار : 48 / 266 ضمن ح 27 ، و 85 / 202 ح 17 ، وسائل الشيعة : 6 / 284 ح 7980 .
5 - تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من كتبه ( عليه السلام ) إليه .