مكاتبات الإمام الهادي ( عليه السلام )
الفصل الثاني : في ما كتبه ( عليه السلام ) إلى أفراد معيّنة ، لمائة واحدى عشر شخصاً ، ومائتين وأربعة عشر مورداً :
( 1 ) - إلى إبراهيم بن داود اليعقوبي
في ذمّ فارس بن حاتم :
447 / [ 1 ] - الشيخ الطوسي : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبي ، قال :
كتبت إليه - يعني أبا الحسن ( عليه السلام ) - أعلمته أمر فارس بن حاتم .
فكتب ( عليه السلام ) : لا تحفلنّ ( 1 ) به ، وإن أتاك فاستخفّ به . ( 2 )
( 2 ) - إلى إبراهيم بن شيبة
في ردّ الأحاديث المختلقة ، وذمّ عليّ بن حسكة ، والقاسم اليقطيني :
448 / [ 2 ] - الشيخ الطوسي : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد الفاريابي ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن إبراهيم بن شيبة ( 3 ) ، قال :
كتبت إليه : جعلت فداك ! إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب ، وتضيق لها الصدور ، ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها
هامش
1 - حفل القوم في المجلس من باب ضرب : اجتمعوا . مجمع البحرين : 1 / 541 .
2 - اختيار معرفة الرجال : 522 ح 1003 .
3 - عدّه الشيخ من أصحاب الجواد والهادي ( عليهما السلام ) . رجال الطوسي : 398 رقم 12 و 411 ، رقم 21 . وحيث أنّ " عليّ بن حسكة " كان في عصر أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) فالظاهر أنّ المراد من المكتوب إليه هو الهادي ( عليه السلام ) . وأيضاً قال المحقّق التستري : ومن قول الكشّي : " في وقت عليّ بن محمّد " يفهم أنّ الضمير في قوله : " كتبت إليه ( عليه السلام ) " يرجع إلى الهادي ( عليه السلام ) . قاموس الرجال : 1 / 208 رقم 124 .