كما أنها هي التي تقود العقول إلى لزوم اتباعهم ، والانقياد لأوامرهم ونواهيهم بصورة تامة . . فالفرقة التي تلتزم بذلك بصورة دقيقة . . ولا تخالف ولا تتخلف عن أحكام العقل القطعية ، وعن موجبات الفطرة ، وعن أحكام الشرع الصحيح ، تكون هي الفرقة الناجية قطعاً . وهذا يحتم على المسلمين جميعاً البحث عن ما يدَّعيه الشيعة في أمر الإمامة ، والنظر في جميع الأدلة التي قدموها ، وفي كل الروايات والآيات التي استدلوا بها على هذا الأمر . . كما أنه لا بد من النظر بعمق في حديث : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، وهوى » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 168 والمعجم الصغير ج 1 ص 139 وج 2 ص 22 والمعجم الأوسط ج 4 ص 10 وج 5 ص 355 وج 6 ص 85 والمعجم الكبير ج 3 ص 45 و 46 وج 12 ص 27 ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 235 والجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 373 وج 2 ص 533 وكنز العمال ج 12 ص 94 و 95 و 98 ومسند الشهاب لابن سلامة ج 2 ص 273 و 274 وفيض القدير ج 2 ص 658 وج 5 ص 660 والدر المنثور ج 3 ص 334 والكامل لابن عدي ج 2 ص 306 وج 6 ص 411 وعلل الدارقطني ج 6 ص 236 وتهذيب الكمال ج 28 ص 411 وميزان الإعتدال ج 1 ص 481 وج 4 ص 167 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 490 وتفسير ابن كثير ج 4 ص 123 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج 1 ص 93 و 94 وج 2 ص 90 و 101 و 118 و 269 و 327 و 427 و 443 والنهاية لابن الأثير ج 2 ص 298 وراجع : كفاية الأثر للقمي ص 34 و 38 و 310 وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص 27 والعمدة لابن البطريق ص 359 و 360 والهداية للصدوق ص 36 والأحكام ليحيى بن الحسين ج 1 ص 40 وج 2 ص 555 وعيون أخبار الرضا ج 1 ص 30 والخصال للصدوق ص 573 وتحف العقول ص 113 وكتاب سليم بن قيس ص 127 ومناقب أمير المؤمنين للكوفي ص 147 و 148 والمسترشد للطبري ص 578 وشرح الأخبار ج 2 ص 406 وكتاب الغيبة للنعماني ص 44 ومسألتان في النص على علي للمفيد ج 2 ص 25 وأمالي المفيد ص 145 والتعجب للكراجكي ص 65 وأمالي الطوسي ص 60 و 349 و 459 و 482 و 513 و 733 والاحتجاج ج 1 ص 229 وج 2 ص 147 والثاقب في المناقب ص 135 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 184 و 254 وذخائر العقبى ص 20 والبحار ج 2 ص 104 وج 23 ص 105 و 119 و 120 و 121 و 123 و 124 و 155 وج 26 ص 262 وج 29 ص 341 وج 30 ص 40 وخلاصة عبقات الأنوار ج 1 ص 20 وج 2 ص 196 وج 4 ص 12 إلى ص 322 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 343 وج 3 ص 151 .