إلى الصحابة . لتبرير خروجهم على خليفتهم الشرعي في حرب الجمل ، وفي صفين . بل تبرير قتل الحسن والحسين « عليهما السلام » أيضاً ، على يد يزيد وأتباعه . وعارضهم الشيعة في ذلك ، بأنه لا اجتهاد في المسلمات والضروريات ، وفي مقابل النص . .
كما أن معظم الناس في جميع العصور لم يبلغوا درجة الاجتهاد ، فنسبة الاجتهاد إلى هذا وذاك من الصحابة ، أو من غيرهم تبقى جزافية ، ولا تستند إلى دليل ، حتى يثبتها . .
ثم اختلفوا في مصادر معارفهم ، فالتزم الشيعة بالأخذ بما ثبت عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وعن خصوص الأئمة الاثني عشر من أهل البيت « عليهم السلام » وفقاً لما ثبت لدى جميع المسلمين عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » في حقهم . . وأنهم هم والقرآن لن يضل من تمسك بهما بمقتضى حديث الثقلين ، وغيره . . وتوسع أهل السنة في هذا الأمر ، وأخذوا حتى من الخوارج ، ومن الخارجين على إمام زمانهم ، وحتى من قتلة أئمة أهل البيت « عليهم السلام » ومن كل صحابي . .
هذا بالإضافة إلى أمور أخرى لا نرى حاجة لتعدادها .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
سبب تسميات السنة والشيعة
السؤال ( 804 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحبيب الشريف السيد جعفر مرتضى العاملي . .