11 - وقال الشاعر :
أكر على الكتيبة لا أبالي * أفيها كان حتفي أم سواها
فكلمة « سواها » معطوفة على ضمير الغائب في كلمة « فيها »
12 - وقال آخر :
إذا أوقدوا ناراً لحرب عدوهم * فقد خاب من يصلى بها وسعيرِها
فكلمة « سعيرِها » معطوفة على الهاء في كلمة « بها » .
13 - وقال آخر :
بنا أبداً لا غيرنا تدرك المنى * وتكشف غماء الخطوب الفوادح
فكلمة « غيرنا » معطوفة على الضمير في كلمة « بنا » .
14 - وقال آخر :
هلا سألت بذي الجماجم عنهم * وأبي نعيم ذي اللواء المحرق
فكلمة « أبي نعيم » معطوفة على الضمير في كلمة « عنهم » .
15 - وقول الآخر :
تعلق في مثل السواري سيوفنا * وما بينها والكعب غوط نفانف
فكلمة « والكعب » مجرورة عطفاً على الضمير في كلمة « بينها » .
وبعد . . فلا مجال لحمل هذه الأشعار كلها على الضرورة ، ولا يصح رميها بالشذوذ ، وهي بهذه الكثرة .
وفي جميع الأحوال نقول : قال ابن مالك في ألفيته :
وعود خافض لدى عطف على * ضمير خفض لازماً قد جعلا