وزيد . ليس هذا بحسن . فأما أن يتقدم للهاء ذكر فهو حسن ، وذلك ( عمرو مررت به وزيد ) ، فكذلك الهاء في قوله : * ( تَسَاءلُونَ بِهِ ) * وتقدم ذكرها * ( وَاتَّقُواْ اللهَ ) * » ( 1 ) . 6 - قد جوَّز الكوفيون ، ويونس ، وأبو الحسن ، والشلوبين عطف الظاهر على الضمير بدون إعادة الجار . 7 - وقال الشاعر ، وهو الأعشى ، أو عمرو بن معدي كرب ، أو خفاف بن ندبة :
فاليوم قربت تهجونا ولا عجب * فاذهب فما بك والأيامِ من عجب
بجر كلمة « الأيام » عطفاً على الكاف في كلمة « بك » .
8 - وقال الشاعر :
لو كان لي وزهيرٍ ثالث وردت * من الحمام عدانا شر مورود
بجر كلمة « زهيرٍ » عطفاً على الياء ، في كلمة « لي » .
9 - وقال آخر :
إذا بنا بل أنيسانِ اتقت فئة * ظلت مؤمنة ممن تعاديها
فعطف كلمة « أنيسانِ » على الضمير في قوله « بنا » ، والعاطف هو كلمة « بل » .
10 - وقال آخر :
ابك آية بي أو مصدر * من حمر الحلة جاب جسور
بجر كلمة « مصدرٍ » عطفاً على الياء في كلمة « بي » .
هامش
( 1 ) حجة القراءات ص 190 .