تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

وقالوا : إن هذه القراءة مروية عن النبي « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . بل في كلام بعضهم : أنها متواترة عنه « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . . 4 - وقد يستدل بقوله تعالى : * ( قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ) * ( 3 ) ، بعطف ما يتلى على الضمير في كلمة : « فيهن » . 5 - بل قد يستدل بقوله تعالى : * ( لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ ) * ( 4 ) بعطف كلمة : « والمقيمين » على الكاف في « إليك » أو الكاف في « قبلك » . وإن كنا نناقش في الآيتين الأخيرتين ، باعتبار أن قوله تعالى : * ( وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ) * لعله عطف على لفظ الجلالة . أي : أن الله يفتيكم ، والقرآن يفتيكم أيضاً . كما أن قوله : « والمقيمين » منصوب بفعل محذوف وتقديره أخص . هذا وقد قال أبو زرعة : « أنكروا أيضاً : أن الظاهر لا يعطف على المضمر المجرور إلا بإظهار الخافض ، وليس بمنكر . وإنما المنكر أن يعطف الظاهر على المضمر الذي لم يجر له ذكر ، فتقول : مررت به

هامش
( 1 ) حجة القراءات ص 190 .
( 2 ) البحر المحيط لأبي حيان ج 3 ص 159 .
( 3 ) الآية 127 من سورة النساء .
( 4 ) الآية 162 من سورة النساء .