تختص بزمان دون زمان . فعلينا أن نكتفي في بحث الإمامة بهذه ، ونسكت عن الأولى ، ولا ضير في ذلك » .
فما رأيكم ؟
وفقكم الله لمراضيه ، ودمتم فخراً للمذهب .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
إنه قد يكون مقصود آية الله السيد البروجردي « رحمه الله » هو : التخفيف من حالة التشنج التي تعتري أتباع الخلفاء من مجرد طرح موضوع غصب الخلافة بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » من صاحبها الشرعي ، وهو علي أمير المؤمنين « عليه السلام » . . فقدم صياغة خفيفة الوقع عليهم حين قرر : أن بالإمكان تبسيط الأمور كما يلي :
إن موضع البحث مع أهل السنة أمران :
أحدهما : موضوع الإمامة كمنصب ومقام ، لا بد من الالتزام به ، ويجب عقد القلب عليه ، وبذلك يكون للإمام « عليه السلام » نفس مقام الرسول « صلى الله عليه وآله » ، باستثناء خصوصية النبوة .
فالإمام « عليه السلام » أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ولولاه لساخت الأرض بأهلها ، وله صفات ، وصلاحيات ، وله مهمات في حفظ ورعاية وتربية المخلوقات ، وإيصالها إلى كمالها ، وله أيضاً
مختصر مفيد — صفحة 85
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٥