والرسول « صلى الله عليه وآله » فقط ينفي عصمة الأئمة « عليهم السلام » خصوصاً أن المقصود بأولي الأمر لدينا هم الأئمة « عليهم السلام » ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
إن الآية قد نصت على جعل الولاية لله ورسوله ، ولأولي الأمر . .
ثم ذكرت صورة التنازع الذي يحتاج إلى حل . وهذا التنازع قد يكون بين الناس العاديين مع بعضهم البعض ، وقد يكون التنازع بين الناس وبين أولي الأمر ، فإن عائشة قد خرجت على إمام زمانها ومعها طلحة والزبير ، وألوف من الناس ، وحاربه أيضاً معاوية وأهل الشام ، وحاربه الخوارج ، وحارب معاوية الإمام الحسن « عليه السلام » ، وحارب يزيد الإمام الحسين « عليه السلام » .
ففرض الله تعالى آلية لحل هذا المشكل ، وهو الرجوع إلى الله ورسوله ، وبهذا الرجوع سوف يجدون : أن الله ورسوله قد نصوا على عصمة علي والحسن والحسين « عليهم السلام » ، وعلى أن علياً مع الحق والحق مع علي ، فيعرف المخطئ من المصيب ، وينحل بذلك الإشكال . .
وكذلك الحال بالنسبة للأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
مختصر مفيد — صفحة 83
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٣