وطاعتهم » ( 1 ) . ونحن نذكر هنا طائفة من النصوص التي فسرت هذا التعبير ، وذكرت أن المقصود به هو : أنهم الوجه الذي منه يؤتى ، أي أن من يريد أن يطلب حاجته من الله عز وجل ، أو يريد أن يتعلم دينه ، فعليه أن يرجع إليهم صلوات الله عليهم ، ويجعلهم وسيلته ، ويطلب منه تعالى عن طريقهم ، فهم « عليهم السلام » « طرق إلهية ، وأنوار ربوبية » ( 2 ) . وهذا ما أشير إليه في ما روي عن أبي عبد الله « عليه السلام » : « نحن وجهه الذي يؤتى منه » ( 3 ) . وعن أبي جعفر « عليه السلام » مثله ( 4 ) . ومثله عن الإمام السجاد « عليه السلام » ( 5 ) . وجاء في زيارة أمير المؤمنين « عليه السلام » قوله : « وأنك وجه الله الذي منه يؤتى » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 24 ص 202 .
( 2 ) شرح أصول الكافي للمازندراني ج 4 ص 214 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 84 و 19 و 20 وراجع : البحار ج 4 ص 192 و 196 و 200 وج 4 ص 5 وعن مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 343 وعن إكمال الدين ص 124 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 85 .
( 5 ) البحار ج 4 ص 5 عن تفسير القمي .
( 6 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 127 .