تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

عشرة مثاقيل - لهند . . فجاء ، وادعى على علي عليه السلام ، فاعتبر الودائع كلها ، ورأى عليها أسامي أصحابها ، ولم يكن لما ذكره عمير خبر ، فنصح له نصحاً كثيراً ، الخ . . › ( 1 ) . فهو إذن لم يرجع الودائع إلى أصحابها ، واكتفى بتوكيل من يقوم بذلك بعده . . فيجاب بأن : ثمة فرقاً بين الهجرة وبين الوفاة ، فإنه صلى الله عليه وآله لو أرجع الودائع لأصحابها حين الهجرة ، فسوف يثير ذلك الكثير من التساؤلات ، ولربما يفتضح أمر هجرته ، ويزيد الأمر تعقيداً ، ولربما يغيِّر ذلك من مسار الأحداث إلى ما هو أضرّ وأمرّ . . ولم يكن هذا المحذور قائماً حين وفاته صلى الله عليه وآله . . ولأجل ذلك فإن المتوقع هو أن يأتي تصرفه حين الوفاة موافقاً لما هو المطلوب منه في الحالات الطبيعية . . والله هو العالم بالحقائق . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .

هامش
( 1 ) البحار ج 40 ص 219 و 220 عن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 486 و 487 .
مختصر مفيد — صفحة 134 | السيد جعفر مرتضى العاملي