تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) * ( 1 ) . وهو نفسه يأمرنا بتصديق الرسول ‹ صلى الله عليه وآله › ويعرفنا بأنه : * ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) * ( 2 ) . ومن جهة أخرى ، فلا شك في أنه قد كان لهذا الرسول خصوصيات صرح القرآن ببعضها . . مثل لزوم التصدق عند مناجاتهم له ‹ صلى الله عليه وآله › . . قال تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً . . ) * ( 3 ) . ومثل أن رفع الأصوات فوق صوته ، والجهر له بالقول موجب لحبط الأعمال . قال تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) * ( 4 ) . 3 - وعليه ‹ صلى الله عليه وآله › مسؤوليات وله مقامات ، مثل مقام الشاهدية على الخلق ، وعلى أنبياء الأمم ، فاقتضى ذلك له

هامش
( 1 ) الآية 7 من سورة الحشر .
( 2 ) الآيتان 3 و 4 من سورة النجم
( 3 ) الآية 12 من سورة المجادلة
( 4 ) الآية 2 من سورة الحجرات