الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . بالنسبة للسؤال الأول نقول : 1 - إننا نشير في البداية إلى أن حديث ‹ عرض الحديث على القرآن › إنما هو لأجل استبعاد الأحاديث المناقضة له . . أما الأحاديث التي تتضمن تفصيلاً لم يصرح به القرآن ، فلا مجال لإستبعادها ، لأن القرآن نفسه قد أمر بالأخذ بها أيضاً ، فقال : * ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) * ( 1 ) . ولأجل ذلك أخذنا بتفصيلات الصلاة ، وكيفياتها وشرائطها ، وعدد ركعاتها ، وغير ذلك من تشريعات من رسول الله ‹ صلى الله عليه وآله › ، مع أن هذه التفصيلات غير ظاهرة في الآيات القرآنية الكريمة . . 2 - لقد تزوج النبي ‹ صلى الله عليه وآله › بأكثر من تسع نساء ، ولكنه ‹ صلى الله عليه وآله › مات عن تسع منهن . وإذا كان النص القرآني قد أجاز للناس الزواج بأربع نساء ، فإن النص القرآني نفسه أيضاً يقول : * ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
مختصر مفيد — صفحة 118
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٨
هامش
( 1 ) الآية 7 من سورة الحشر .