عليها السلام " ، " الغدير والمعارضون " ، " سلمان الفارسي " ، " زواج المتعة " .
السؤال : مولاي ، بالنسبة لكتابكم الكريم : " ظلامة أم كلثوم عليها السلام " ولكنكم - على فهمي القاصر - لم تبدوا برأيكم حول وقوعه - أو بقول أدق - الدخول بها ، فكان متوقفاً على الحيثيات التي جرت وذكرتموها على طول البحث القيم ، فهلا صححتم ما فهمنا ! !
مولاي ، نسألكم الدعاء بحسن الختام ، ونسألكم الدعاء للوالدة العزيزة . .
خالص دعائي لكم مولاي الحبيب . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
بالنسبة للسؤال عن رأينا في مسألة زواج أم كلثوم ، نقول :
إن الروايات تدل على أن الزواج ، بمعنى إجراء العقد قد وقع ، ولكن لا دليل على أنه قد بنى بها ، بل الروايات تشير إلى خلاف ذلك ، إلى حد أنه كان محرجاً بسبب ما يراه الناس من صغر سنها ، خصوصاً بالنسبة إليه ، حتى اضطر إلى محاولة تبرير ذلك . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مختصر مفيد — صفحة 93
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٣