على ما نقلتم عنه ؟ مع عدم وضوح جهة صدور هذا القول منه تارة ، أو وضوح ذلك أخرى بسبب القرائن والشواهد المشيرة إلى ذلك . .
وبعد ما تقدم نقول :
إن أدنى مراتب الحكم على هذا الشخص هو أنه مخطئ فيما يقول خطأ فاحشاً . .
أما بقية مراتب الحكم عليه ، فتحتاج إلى معرفة المزيد من أحواله وأقواله . .
وأما ما سألتموه من أسئلة حول قراءة كتبه واستماع محاضراته والتبليغ له . .
فإنها إن اشتملت على المقولات الضالة ، فلا يجوز ذلك كله قطعاً . .
وكذلك الحال بالنسبة للتبليغ له ، فإنه يوجب إيقاع الناس في حبائله ، وانتشار عدوى ضلالاته إليهم .
وأما بالنسبة للصلاة خلفه ، وإعطاء الحقوق له ، فمن الواضح : أن لصلاة الجماعة شرائطها كالعدالة ، وصحة القراءة ، والإيمان الصحيح ، وغير ذلك . . فإذا لم يتم إحراز هذه الشرائط فلا تجوز الصلاة خلفه ، فكيف بإعطاء الحقوق الشرعية له ، خصوصاً إذا كان يستفيد منها في نشر أفكاره الضالة المضلة .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
مختصر مفيد — صفحة 66
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦٦