تستلزم الإهانة لرسول الله صلى الله عليه وآله بنظر الناس ، فلا بد من إكرامهم ولا تصح إهانتهم . .
وإنما يصح إكرام الطالح ، إذا لم يلزم من إكرامه إغراء الناس بالأخذ منه ما يوجب تضليل الناس ، وإبعادهم عن الحق . . بل لا بد في مثل هذه الحالة من إظهار البراءة منه حفاظاً على الناس حتى لا يقعوا في حبائله ، تماماً كما نزلت الآية لتتحدث عن أبي لهب ، رغم أنه عم النبي صلى الله عليه وآله ، وعن ابن النبي نوح عليه السلام ، رغم أنه ابن نبي . .
والخلاصة : أن إكرام الطالح إنما هو فيما لو لم يكن في ذلك وهن على الدين ، وإغراء للناس بالضلال والانحراف . .
أما في مثل هذه الحالة فيحرم . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
متى نحكم على عقائد شخص ؟
السؤال ( 593 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة المجاهد السيد جعفر مرتضى العاملي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هناك شخص يقول : " لا دليل على حرمة الفعل المباح المقتضي لإيذاء الزهراء " .