لم تتبعوا الآية التي تقول : * ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) * وعلى جهة أخرى - بالنسبة لكلامكم عن أهل البيت عليهم السلام - قد تقعون في إشكالات الغلو أو ما شابهه بالنسبة لأهل البيت عليهم السلام كقولكم بأن دابة الأرض هي الإمام علي عليه السلام مع أن بلاغة القرآن تقتضي بأن يذكر شيئاً آخر غير الدابة إذا كان المعنيّ بذلك سيد الموحدين عليه السلام وأكثر من ذلك فقد نراكم تركزون على قضايا هامشية مثل جمال عائشة وأن الرسول صلى الله عليه وآله هل جرح في معركة أم لا وغير ذلك .
فما هو رد سماحتكم على هذا القول ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن فيما ذكرتموه العديد من النقاط التي تستحق التوقف ، ولكن بما أن استقصاء البحث في هذه النقاط ، سوف يؤدي إلى إسهاب في القول ، وتوسع في البيان . . فقد يفهم ذلك على أنه ناشئ عن رغبة في الدفاع عن النفس ، لحوافز شخصية ، أو شخصانية . .
فمن أجل ذلك حاولنا الاختصار ، والاقتصار على ما يجيش في الصدر من مطالب ، فنقول :
1 - إن إثبات حسنات أهل البيت عليهم السلام ونفي حسنات
مختصر مفيد — صفحة 247
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٧