أيامه ، بسبب جملة من الآراء ظهرت في كتبه ، وبالأخص في شرحه للزيارة الجامعة . .
حيث فهم العلماء منها أموراً أخذوها عليه ، مثل :
1 - تجريحه بالعلماء ، وإبطاله لمدارسهم الفقهية الأصولية منذ عهد الشيخ المفيد قدس سره .
2 - عبادة الإمام علي عليه السلام ، وأنه هو الرازق والخالق ، والمحيي والمميت من دون الله .
3 - عروج النبي صلى الله عليه وآله بروحه دون جسده .
4 - إنكاره للمعاد الجسماني ، وأن الجسم دنيوي لا يعود .
5 - إن الله تعالى لا يعلم الجزئيات .
6 - إن علمه تعالى حادث ، وله علم آخر قديم .
7 - إن الإمام الحسين عليه السلام لم يقتل في كربلاء ، وإنما شبه للناس .
وقد دافع هو عن نفسه ، ثم دافع عنه أولاده وتلاميذه ، وأنكروا نسبة ذلك إليه ، ومنهم تلميذه السيد كاظم ابن السيد قاسم الرشتي ، المتوفى سنة 1259 ه - . وذلك في كتابه دليل المتحيرين .
ثانياً : قد ذكرتم حفظكم الله : أن العلماء لا يرغبون في إثارة هذه القضايا ، حفاظاً منهم على وحدة الأمة ، وسعياً إلى لمِّ الشيعة من الشتات ، فلماذا لا نكون عند حُسن ظن علمائنا الأخيار ، الذين هم الأمناء على الدين وعلى الدنيا ، وهم أقدر على تشخيص ما يفيد في
مختصر مفيد — صفحة 150
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٠