أما إذا تحول الإنترنت إلى وسيلة فساد وإفساد ، بحيث لا تكون له جهة انتفاع سوى ذلك ، كما هو الحال في آلات القمار ، واللهو , ونحوها . . فتلك هي المصيبة العظمى التي لا بد من أن نعمل على إبعاد الناس عن التعرض لها ، أو الوقوع فيها :
2 - بالنسبة للسؤال الثاني نقول :
إن كل المواقع التي من شأنها أن تفسد أخلاق الناس ، أو أن توقعهم في الضلال ، وأي نوع من أنواع الخروج عن الصراط المستقيم ، يحرم الدخول إليها .
3 - ونجيب على السؤال الثالث :
إنه تجوز زيارة كل موقع من شأنه توفير خدمة ، أو مساعدة في أمر مشروع ، وكل موقع يثري الفكر ، ويسهم في صنع الشخصية الإيمانية والإنسانية ، وكل موقع يوفر للإنسان راحة أو يهيئ له جواً من البهجة ، في نطاق ما هو جائز ومشروع ، ولا يصل إلى حد إتلاف أوقات الزائر ، وإعاقته عن القيام بواجباته . .
4 - بالنسبة للسؤال الرابع ، نقول :
قد عرفت الإجابة عنه مما سبق . .
5 - بالنسبة للسؤال الخامس ، نقول :
أولاً : لا بد من التأكد من جدية الحوار ومن جدواه ، ومن حقيقة أهدافه ، فلا يكون الهدف منه هو تغذية روح التعصب ، وجمع
مختصر مفيد — صفحة 242
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٢