مفردات تؤكد الانقسام والتشرذم ، وتهيئ لإثارة فتن تخدم أعداء الله .
ثانياً : أن يكون حواراً منصفاً وعلمياً ، وليس حواراً غوغائياً ، أو دعائياً ، أو مختزلاً ، أو مشوهاً . .
ثالثاً : لا بد من وضع ضوابط مسبقة ، وتحديد أدوات الحوار . ووضع حدود وقيود ، وتقديم التزامات توضح مساره ، وتهيمن على ذلك المسار . .
رابعاً : أن يتصدى له أهل الكفاءة العلمية ، والمتخصصون ، لا الجهلة ، وطلاب الشهرة والمتحذلقون . .
خامساً : الإعلان عن أهداف الحوار وعن منطلقاته ، وإخضاع طريقة الحوار لها ، واعتبارها أهم الضوابط الحاكمة والمهيمنة عليه بصرامة ، وحزم ، من خلال توفير وسائل ذلك . .
سادساً : أن يتحلى المتحاورون بالصدق والأمانة ، والأخلاقية الحوارية ، مع الابتعاد عن المهاترات والخطابيات ، والرغبة في إذلال الآخر ، والتشهير به . .
سابعاً : والأهم من ذلك كله أن يكون حوار تعاون على اكتشاف الحقيقة ، لا حوار تخاصم ، يهدف إلى الإعلان بالذم للطرف المقابل ، بطريقة تزرع الحقد في النفوس ، وأن لا يكون حواراً يهدف إلى إظهار التفوق ، وتحقيق الغلبة بأي ثمن ، ولو عن طريق التزوير ، أو التحريف ، أو الاختلاق . .
مختصر مفيد — صفحة 243
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٣