فإننا لا نشك ولو بمثقال ذرة ؛ بشخص الرسول الأكرم ، ولكننا نريد أن نفهم تفسير الآية الكريمة لكي ندافع عن الرسول الأكرم إذا ما تعرض يوماً له أحد المغرضين الفاسقين أو التافهين المغفلين . .
وأخيراً نسأل الله للجميع الهداية وبارك الله فيكم ووفقكم لما فيه خيراً للأمة الإسلامية . .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن المقصود بالآية المذكورة هو رسول الله صلى الله عليه وآله . .
ومن الواضح : أن كلمة « لولا » تدل على الامتناع ، فمفادها : أن ركونك قد امتنع بسبب تثبيتنا لك . .
والآية ليس فقط تدل على عدم ركونه صلى الله عليه وآله للمشركين . .
بل هي تقول : إنه صلى الله عليه وآله لم يقترب من الركون ، بل بقي بعيداً عنه . .
فالآية تريد أن تقول : إن ثباتك يا محمد ، وصبرك ، وكل هذا
مختصر مفيد — صفحة 16
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦