الجواب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإن رفع الأجساد إلى السماء ، ليس بالأمر الذي يصح التشكيك فيه ، بعد تصريح القرآن ، وتواتر الحديث به . .
فإن معراج نبينا الأعظم بجسده وروحه ، ثابت بلا ريب ، وقد أشارت إليه آيات القرآن الكريم ( 1 ) . . والأحاديث الشريفة المتواترة . .
وهذا دليل على الوقوع فضلاً عن الإمكان . .
كما أن الله تعالى قد أشار إلى رفع النبي إدريس عليه السلام ، إلى السماء * ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً ) * ( 2 ) . وقد صرحت الروايات بأن الله تعالى قد قبض روحه هناك ( 3 ) . .
كما أن النبي عيسى عليه السلام ، قد رفعه الله إليه ، كما صرحت به الآيات الكريمة . قال تعالى : * ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ) * وقال : * ( بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ ) * ( 4 ) والروايات قد أكدت ذلك أيضاً ( 5 ) . .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية رقم 1 . وسورة النجم الآية 5 - 18 .
( 2 ) سورة مريم الآية 57 .
( 3 ) راجع : تفسير البرهان ج 3 ص 17 .
( 4 ) سورة آل عمران الآية 55 وسورة النساء الآية 158 .
( 5 ) راجع : تفسير البرهان ج 1 ص 285 .