ترجيح واختيار له ، بل هو يحتاج إلى الصلاة والزكاة لتقويته وترسيخه ، وبثه في كل كيان الإنسان ليسكن في كل وجوده ، ويستقر في عمق وجدانه ، وفطرته ومشاعره ، وكيانه ، ويكون هو العين التي يبصر بها ، والأذن التي يسمع بها ، واليد التي يبطش بها . .
وهكذا يقال بالنسبة للإيمان باليوم الآخر . . وسائر ما ذكرته الآية .
فظهر بذلك أهمية إقامة الصلاة ، ولزوم توجيه الأنظار إلى هذا الأمر وخطورته وقيمته ، فصح أن يقول في الآية الكريمة التي هي مورد البحث : " الْمُقِيمِينَ " بالنصب على تقدير " أخص : الْمُقِيمِينَ " . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
تعدد القراءات وتحريف للقرآن
السؤال ( 315 ) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لدي مجموعة من الأسئلة للإجابة عليها .
هل تعدد القراءات للقرآن تعني أن عندنا أكثر من قرآن ؟
أليس هذا شيء من التحريف في القرآن ؟
وإذا لم يكن تحريفاً ، فهل المقياس في تحريف القرآن هو التحريف في المعنى أم في رسم القرآن ؟