بالنسبة للسؤال الثاني نقول :
إذا لم تنطبق الشروط الخمسة التي ذكرناها آنفاً على الشخص ، فلا يجوز الائتمام به . . وأما الشروط الأخرى ، فالحكم بلزوم توفرها في الإمام مبني على الاحتياط كما قلنا . .
بالنسبة للسؤال الثالث نقول :
إذا كانت الشروط غير متوفرة في الإمام لم يجز له على الأحوط التصدي لإمامة الجماعة حتى لو طلب منه ذلك ، كما أفتى به جمع . .
والذين يقولون بجواز تصديه قالوا : إن ائتم به أحد فالأحوط له : أن لا يرتب أحكام الجماعة . فلا يرجع إذا اتفق له الشك إلى المأمومين . . ولا يجب عليه أن يخبر الناس بفقده لشرائط الجماعة . .
والخلاصة : أنهم إذا أصروا على الائتمام به ، فإنه يصلي صلاته ، ولا ينوي الجماعة بهم .
وإذا لم يقم الجماعة من ليس أهلاً فإنه غير مأثوم ، بل هو قد عمل بتكليفه الشرعي . . وعليه أن يسعى لاستجماع شرائط الجماعة في نفسه .
والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله .
الإخفات في الصلاة
السؤال ( 285 ) :
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
يقول الله تعالى : * ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ