مَسْؤولاً ) * ( 1 ) فلماذا لا يعمل هو بهذه الآية المباركة فلا يقفو ما ليس له به علم . . ولأجل التوضيح ، ليسمح لنا بأن نسأله ، من أين علم بهذا الأمر يا ترى ؟ !
فهل أعلَمته به المخابرات ؟ . . أم علم به عن طريق الغيب ، أم أنه يقفو ما ليس له به علم . . فإن كان قد علم بذلك من المخابرات ، ومن لهم اتصال بها ، ومعرفة بخططها ، ومتابعة لخطواتها . . فتلك مصيبة عليه ، لأن ذلك يشير إلى تورطه فيما يتّهم به غيره من دون علم . . وبذلك يسقط قوله عن الاعتبار ، بل إن ذلك يسقط الهيكل كله عليه ! !
وإن كان يدّعي علم الغيب ، فالمصيبة أعظم . .
وإن كان يقفو ما ليس له به علم ، فلماذا يعظ الناس بما لا يلتزم هو به ؟
خامساً : وأخيراً نقول : إن دعوتنا إلى الحوار المكتوب ، ورسائلنا له في ذلك ، ودعوتنا له إلى الحوار المباشر أمام ثلة من العلماء الذين هم من الطراز الأول ، إن هذه الدعوات منتشرة ومعروفة ، ومسجلة ، ومتداولة . .
ورغم أنه قد كان دائماً هو الرافض لتلك الدعوات . . فإنه كان دائماً أيضاً يعلن : أنهم لم يحاوروه . . وأنهم . . وأنهم . .
3 - أما بالنسبة لقصة السيد ماجد كمونة في موضوع الشفاعة فهي صحيحة . ولا مجال للتشكيك فيها .
وفقكم الله وسددكم . . وحفظكم ورعاكم . . والسلام عليكم ورحمة الله . .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية 36 .