هو أن الأرض لا تبقى بدون إمام منهم ( عليهم السلام ) . .
وكلمة " الحجة " قد تطلق ويراد منها مطلق الدليل والبرهان . .
وقد تطلق ويراد منها ولي الله الأعظم ( صلوات الله وسلامه عليه ) ، وعلى آبائه الطاهرين . .
وقد يراد منها كل حجة لله على عباده من نبي أو وصي . .
ويتعين المقصود منها بالقرائن في مقام التخاطب . .
مع لفت النظر إلى أن تلك المعاني كلها ترجع إلى المعنى الأول ، والاختلاف إنما نشأ عن تعيُّن المعنى في موارده ومصاديقه . .
وأما بالنسبة للسؤال الثاني : فإنني أظن أن ما ذكرتُه في كتاب " خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( عليها السلام ) " الجزء الثاني ص 209 في بحث الولاية التكوينية للمعصوم ، يصلح جواباً على هذا السؤال . مع الإشارة إلى أن قراءة ذلك البحث بتمامه قد يكون مفيداً في توضيح المراد .
هذا . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
مختصر مفيد — صفحة 133
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٣٣