فكان يتوسل إلى التأثير عليهم ، في طاعتهم له ، وفي الاندفاع لحرب أعدائه بأمور يوهمهم أنها ترتبط بالرعاية الإلهية لهم ، واللطف الرباني بهم . .
وكان يخرج لهم كرسياً ، زاعماً أن هذا الكرسي فيهم مثل تابوت السكينة الذي كان في بني إسرائيل . .
فكانت هذه الحركات منه تؤثر في اندفاع الكثيرين لنصرته بكل حماس وشجاعة . . ويتفانون في طاعته . .
ولكن ذلك قد شكل مادة مؤثرة في تشويه صورته ، وفي نسبة العظائم إليه . وسهل على الناس تصديق ذلك فيه وعنه . .
والحمد لله رب العالمين .
أبو ذر أصدق لهجة
سؤال ( 236 ) :
بسمه تعالى
قد ورد عن رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] قوله : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، ذا لهجة أصدق من أبي ذر . . أو نحو ذلك ( 1 ) .
وظاهر هذا القول هو العموم بحيث يشمل النبي [ صلى الله عليه وآله ] والزهراء ، وعلياً والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام ، لا سيما وأنه آبٍ عن
هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 10 ص 133 وج 35 ص 323 وج 15 ص 109 وج 22 ص 329 و 398 و 417 .