تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
" اللهم إني أسألك ، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ، يا محمد ، إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضى . اللهم شفعه فيّ " ( 1 ) . يضاف إلى ما تقدم ، قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً ) ( 2 ) . وقد كان هذا الأمر معروفاً عند الناس ، ويمارسونه ، ولا ينكرهم عليهم أحد من المسلمين . . قال المجلس [ رحمه الله ] : وقد روى جم غفير من علمائنا ، منهم شاذان بن جبرئيل . ومن المخالفين ، منهم أسعد بن إبراهيم الأردبيلي المالكي ، بأسانيدهم عن عمار بن ياسر ، وزيد بن أرقم ، قالا : كنا بين يدي أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، وإذا بزعقة عظيمة وكان على دكة القضاء . فقال : يا عمار ، إئت بمن على الباب . فخرجت ، وإذا على الباب امرأة في قبة جمل . وهي تشتكي ، وتصيح : " يا غياث المستغيثين ، إليك توجهت ، وبوليك
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 441 والجامع الصحيح للترمذي أبواب الأدعية ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 1 ص 313 وتلخيص المستدرك للذهبي ، والجامع الصغير للذهبي ص 59 والتاج الجامع للأصول ج 1 ص 286 ومسند أحمد . ( 2 ) سورة النساء الآية 62 .
مختصر مفيد — صفحة 262 | السيد جعفر مرتضى العاملي