تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أحمد بن زين الدين الإحسائي [ قدس سره ] أم أنَّ مرادهم من التكلم على سبعين وجهٍ من الكلام هو التورية عن بيان الحكم ؟ ولماذا ؟ 2 - هل هناك محذور شرعي في إطلاق لفظ الشئ على الله تعالى ؟ وهل ورد في ذلك شئ عن أهل البيت [ عليهم السلام ] ؟ الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . وبعد . . فقد تضمن السؤال الأول ثلاثة أحاديث شريفة ، جعلت توطئة للسؤال . ونحن لا نريد أن نثير نقاشاً حول هذه الأحاديث ، لا من حيث السند ولا من حيث الدلالة ، خصوصاً . . وأن الحديث الأول الذي يقول : حديث تدريه خير من ألف ترويه . . ناظر إلى ذم من يهتم بتكثير الأحاديث ، ولا يلتفت إلى معانيها ، والوقوف على دقائقها . . مع ملاحظة : أن هذا الحديث قد روي تارة مستقلاً ، وروي تارة أخرى موصولاً بالحديث الثاني ، وهو : ولا يكون الرجل منكم فقيهاً ، حتى يعرف الخ . . إننا نريد أن نغض الطرف عن أمثال هذه المناقشات ، والملاحظات ، وأن ندخل في صلب الموضوع مباشرة ، بعد التوطئة له بذكر الأحاديث التالية : 1 - قد روي عن الإمام الرضا [ عليه السلام ] قوله : " إن في أخبارنا متشابهاً كمتشابه القرآن ، ومحكماً كمحكم القرآن ، فردوا متشابهها إلى