أحمد بن زين الدين الإحسائي [ قدس سره ] أم أنَّ مرادهم من التكلم على سبعين وجهٍ من الكلام هو التورية عن بيان الحكم ؟ ولماذا ؟
2 - هل هناك محذور شرعي في إطلاق لفظ الشئ على الله تعالى ؟ وهل ورد في ذلك شئ عن أهل البيت [ عليهم السلام ] ؟
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . .
وبعد . .
فقد تضمن السؤال الأول ثلاثة أحاديث شريفة ، جعلت توطئة للسؤال .
ونحن لا نريد أن نثير نقاشاً حول هذه الأحاديث ، لا من حيث السند ولا من حيث الدلالة ، خصوصاً . . وأن الحديث الأول الذي يقول : حديث تدريه خير من ألف ترويه . . ناظر إلى ذم من يهتم بتكثير الأحاديث ، ولا يلتفت إلى معانيها ، والوقوف على دقائقها . .
مع ملاحظة : أن هذا الحديث قد روي تارة مستقلاً ، وروي تارة أخرى موصولاً بالحديث الثاني ، وهو : ولا يكون الرجل منكم فقيهاً ، حتى يعرف الخ . .
إننا نريد أن نغض الطرف عن أمثال هذه المناقشات ، والملاحظات ، وأن ندخل في صلب الموضوع مباشرة ، بعد التوطئة له بذكر الأحاديث التالية :
1 - قد روي عن الإمام الرضا [ عليه السلام ] قوله : " إن في أخبارنا متشابهاً كمتشابه القرآن ، ومحكماً كمحكم القرآن ، فردوا متشابهها إلى
مختصر مفيد — صفحة 234
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٤