غير معذورين أبداً في شئ من ذلك . .
ب - إنه [ عليه السلام ] ، يريد أن يعرفنا مدى مظلوميته مع أناس يبكي ويتحسر عليهم حتى وهم يقتلونه .
ثانياً : إن طلبه شربة الماء هو الحق الطبيعي له ، فهل من يطالب بحقه يكون مستجدياً ؟ ! فكيف إذا كان حقه هذا قد حفظته له الشريعة ، وأكدته له الأعراف ، وفوق ذلك كله ، إنه حق الإمامة ، وحقه الإنساني . .
ثالثاً : إنه لا بد له من أن يستنفد جميع الوسائل التي ربما تفيد في هداية بعض من بقي في قلبه ذرة من عاطفة ، وبقية من إنصاف ، وحد أدنى من إنسانية . . لأنه مسؤول عن هداية الناس كلهم ، ولا بد أن يفتح لهم أبواب الهداية .
وهذا النداء الإنساني المتوافق مع المشاعر ، والمنسجم مع الأعراف والمتناغم مع الفطرة هو أحد هذه الأبواب . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . .
المصادر المعتبرة للسيرة الحسينية
السؤال ( 166 ) :
هناك من يقول : إن علينا أن نأخذ بالأقدم فيما يرتبط بنصوص السيرة الحسينية ، فما رأيكم ؟ وبماذا تنصحون قراء المنبر الحسيني ؟