من الآيات التعبير عن هذا التجسد والظهور ، وتحقق ما علم على صفحة الوجود . .
فقد قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلاَ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ ) ( 1 ) .
وقال : ( ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً ) ( 2 ) .
ويقول : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) ( 3 ) .
والحمد لله رب العالمين .
4 / 6 / 1423 للهجرة .
توضيح من السائل
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة المحقق [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] دامت بركاته . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
توضيح : لقد ذكرتم في إجابتكم على سؤالي عن المعنى اللغوي للبداء أن الله لا يخفى عليه شيء . ولعل عبارتكم هذه جاءت في
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 143 .
( 2 ) سورة الكهف الآية 12 .
( 3 ) سورة محمد الآية 31 .