المفيد والسيد الخوئي ، وسائر علمائنا الأبرار .
ولكنه هو وصف العلماء والمراجع في الإذاعة بأنهم بلا دين وبلا تقوى . . وبأنهم مخابرات ، وبأنهم يفهمون كلامه بغرائزهم . . وبأنهم متخلفون وبأن مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث . . وبأن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً . . و . . و . .
فهل رأيت في كتبنا شيئاً من ذلك أو ما يشبهه من قريب أو من بعيد . .
3 - أخي الكريم . . حبذا لو قرأت كتابنا " خلفيات كتاب مأساة الزهراء " لتطلع على مناقشتنا لكتاب " الزهراء القدوة " . .
4 - أخي الكريم : إن [ السيد محمد حسين فضل الله ] لا يزال يعلن أنه يشك فيما جرى على الزهراء وأن ما حصل لها هو أنهم قد هددوها بإحراق بيتها . .
وأما ضربها وإسقاط جنينها ، ودخول بيتها وغير ذلك فهو يقول : إنه يشك فيه ، ثم يأتي بأدلة كثيرة على نفيه . .
مثل أن ضرب المرأة عيب عند العرب ، وأنه لم يكن لبيوت المدينة أبواب ، وأن موقعها يمنع من التعدي عليها . . وأن قلوبهم كانت مملوءة بحبها فكيف يتصور أن يهجموا عليها . . وغير ذلك كثير . . وقد ذكرنا أدلته التي كان يذكرها في الإذاعة في الكتابين اللذين أشرنا إليهما . .
5 - أخي الكريم . . إن كثيراً مما يقوله السيد محمد حسين عن
مختصر مفيد — صفحة 261
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦١