الزهراء [ عليها السلام ] ، وعن عصمتها ، وعن كثير من مقاماتها وفضائلها قد ذكرناه في كتاب " خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " .
6 - أخي الكريم : ليس الخلاف مع السيد محمد حسين محصوراً بي أنا شخصياً بل الخلاف بدأ مع غيري وقد دافعت عنه في بداية الأمر وذلك في سنة 1993 م . وتابعت الدفاع عنه إلى سنة 1995 م . لأنه قد أعلن في رسالة منشورة بخطه وتوقيعه : أنه لم يكن مطلعاً على الأدلة . . وقد اطلع عليها وثبت له أنها [ عليها السلام ] قد ضربت ، وقال : إن ذلك قد يصل إلى حد ضرورة المذهب .
ولكنه في سنة 1994 م . بدأ يتراجع عن ذلك ، ويعلن في الإذاعة أنه إنما كتب ذلك لأجل عز الدين ودفع الفتنة . وحاولت محاولات كثيرة أن أهدئ الأمور ، حتى لقد أرسلت له مع الحاج صلاح عز الدين ومع الحاج أدهم طباجة ، ومع النائب نزيه منصور ومع السيد محمد صفي الدين . . ومع أشخاص آخرين . . أنني على استعداد لأن أجعل نفسي خادماً عنده أصب الشاي للضيوف بشرط أن لا يطرح هذه الأمور في الإذاعة . . وبقينا أشهراً طويلة ونحن نتوسل إليه ، ويمكنك أن تسأل من ذكرت لك أسماءهم فإنهم قد تعبوا كثيراً في هذا الأمر فلم نفلح . .
ولكنه حين قال في الإذاعة : إن الذين جاء بهم عمر لمهاجمة الزهراء كانت قلوبهم مملوءة بحب الزهراء فكيف نتصور أن يهجموا عليها . . صممت على كتابة كتاب " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " .
مختصر مفيد — صفحة 262
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦٢