وأن تكون بصحة وعافية ، وأن يجعل الزهراء وأهل البيت شفعاء لك ولنا إنه ولي قدير وبالإجابة جدير . .
أخي الكريم . .
لقد قلت : إنني كتبت كتاب " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " لأجل الفتنة وبدافع الحقد الشخصي . .
وأحب أن أسألك هل أطلعك الله على ما في القلوب ؟ أم أن ذلك قد جاء منك على سبيل التكهن والرجم بالغيب ؟ !
ولو سلمنا جدلاً : أن الله قد أطلعك على ما في قلبي فإن ذلك لا يضرك أنت ولا يضر غيرك ، بل يضرني أنا فقط عند الله . .
أما أنت وسائر الأخوة الأطياب فإن عليهم أن ينظروا إلى مضمون كتاب : " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " وإلى كتاب " خلفيات مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " . فإن كان حقاً فليأخذوا به ، فإن الحكمة ضالة المؤمن .
وإن كان باطلاً فليدعوه . . سواء أكان كاتبه مؤمناً أو غير مؤمن ، صافي النية أو سئ النية ، حاقداً كان أو غير حاقد . . فإن حساب الناس على الله سبحانه . .
وأما تأييد الشباب [ للسيد محمد حسين فضل الله ] ، فإن كان ذلك منهم عن دراسة للحقيقة وتبين وتدقيق فهذا هو واجبهم وهو المأمول منهم . وإن كان عن عاطفة أو لأجل مصلحة أو نحو ذلك فإننا لا نحب لهم إلا أن يكونوا في مواقع رضا الله سبحانه ، وأن لا ينقادوا وراء
مختصر مفيد — صفحة 258
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٨