إن [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] قد دعا [ السيد فضل الله ] إلى الحوار المكتوب بدايةً ، لكن [ السيد فضل الله ] رفض ذلك . .
ورسائل [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] التي يطلب فيها ذلك مشهورة ومنشورة ، فراجع كتاب " الحوزة العلمية تدين الانحراف " . . وغيره . .
والحوار المكتوب ليس فيه تشهير ولا انتقاص ، وليس فيه إثارة عواطف الناس . . وهو طلب عادل وصحيح لأن [ السيد فضل الله ] لم يزل ينشر أقواله بمختلف وسائل الإعلام . . فلماذا يراد للردود عليها أن لا يقرأها الناس .
فإن كان هناك إثارة لعواطف الناس . . فإن نشر [ السيد فضل الله ] لأفكاره قد أثار عواطفهم وانتهى الأمر . .
ثانياً : أضف إلى ذلك : أن ما كتبه [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] في كتاب " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " و " خلفيات كتاب مأساة الزهراء [ عليها السلام ] " . يعتبر هو الآخر حواراً بل هو أرقى درجات الحوار . لأن كل طرف يأخذ الوقت الكافي ويتخير أدلته وشواهده بهدوء . . وبدون استعجال . .
ثالثاً : إن الحوار المكتوب الذي طلبه [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] في رسائله ، قد ينشر وقد لا ينشر فمن أين علمتم أن الهدف كان هو النشر . . وحتى لو نشر فإن [ السيد فضل الله ] يقدم حججه وهو لا يريد أن يتكلم بالباطل . . وإنما يريد الحق . . فلماذا يخاف من نشر الحق ، ومن
مختصر مفيد — صفحة 213
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٣