ثالثاً : في تفسير القمي : أن قوله تعالى ( عَلَّمَ الْقُرْآنَ ) يراد به تعليم القرآن للنبي [ صلى الله عليه وآله ] . .
وفي بعض الروايات : أن المراد بالإنسان الذي علمه الله سبحانه وتعالى البيان هو علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] .
وعلينا أن لا ننسى أن الله سبحانه قد خلق أشباح وأرواح محمد وعلي وفاطمة ، قبل خلق الخلق ، فربما يكون الله تعالى قد علم النبي [ صلى الله عليه وآله ] في تلك العوالم السابقة .
وذلك يؤكد استحقاقه [ صلى الله عليه وآله ] واستحقاق أهل بيته المعصومين تلك المنازل الإلهية ، والمقامات الربانية التي كانت له [ صلى الله عليه وآله ] في ذلك العالم ، حتى كان الأنبياء يتوسلون به [ صلى الله عليه وآله ] وبهم [ عليهم السلام ] إلى الله سبحانه ، ويستجيب الله تعالى لهم ، ويكشف بهم الهموم والكربات . وينالون المقامات والبركات . .
والحمد لله رب العالمين .
خالدين فيها
السؤال ( 133 ) :
يقول الله تعالى : ( خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأرْضُ إِلاَ مَا شَاء رَبُّكَ ) ( 1 ) .
ألا يدل هذا الاستثناء على عدم الخلود في الجنة والنار ؟ ! وأنه
هامش
( 1 ) سورة هود الآية 107 .