تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
المقصد الثامن في تعارض ( 1 ) الأدلة والامارات
شرح
تعارض الأدلة والامارات ( 1 ) هذا هو الصحيح المذكور في النسخة الأصلية المصححة بقلم المصنف ( قده ) فالتعبير ب ( مبحث التعادل والترجيح ) كما في بعض نسخ الكتاب لعله من سهو الناسخ أو الطابع . ثم إن في عبارة المتن جهات من البحث نتعرض لبعضها في التوضيح ولبعضها في التعليقة . فمنها : جعل مباحث التعادل والترجيح من مقاصد علم الأصول لا خاتمة مباحثه . ومنها : أولوية التعبير ببحث تعارض الأدلة من التعبير ببحث التعادل والترجيح . ومنها : إرادة معنى واحد من الأدلة والامارات هنا أو إرادة معنيين . وقبل التعرض لهذه الجهات لا بأس ببيان الوجه الموجب للبحث عن التعادل والترجيح ، فنقول وبه نستعين : إن هم الفقيه من تنقيح مباحث الأصول هو تحصيل الحجة على الحكم الشرعي ، ولا ريب في أن فعلية كل حجة - بمعنى جواز الاستناد إليها في مقام الاستنباط - تتوقف على وجود المقتضي للحجية وفقد المانع عنها . وتوضيحه : أن استنباط الحكم الشرعي من أخبار الآحاد - التي هي عمدة أدلة الفقه - منوط بأمور : الأول : حجية خبر الواحد ، بأن يكون خبر العدل أو الثقة طريقا الاحراز صدور الحكم
منتهى الدراية — صفحة 5 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج