تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
وانصرف بالمغفرة وسلمت عليه الملائكة ، وزاره النبي صلى الله عليه وآله ، ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء ، واتبع رضوان الله ) . ومنها : ما رواه يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قلت له : جعلت فداك زيارة قبر الحسين عليه السلام في حال التقية ؟ قال : إذا أتيت الفرات فاغتسل ثم البس أثوابك الطاهرة [ ثوبيك الطاهرين خ ل ] ثم تمر بإزاء القبر ، وقل : صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، فقد تمت زيارتك ) . ومنها : قول الإمام الصادق عليه السلام في حديث طويل لهشام بن سالم لمن قتل عند الحسين عليه الصلاة والسلام من زواره : ( أول قطرة من دمه يغفر له بها كل خطيئة وتغسل طينته التي خلق منها الملائكة حتى تخلص كما خلصت الأنبياء المخلصين ، ويذهب عنها ما كان خالطها من أجناس طين أهل الكفر ) وبعد بيان مناقب ومثوبات كثيرة له قال عليه السلام لمن حبس من الزوار : ( له بكل يوم يحبس ويغتم فرحة إلى يوم القيامة ، فان ضرب بعد الحبس في إتيانه كان له بكل ضربة حوراء ، وبكل وجع يدخل على بدنه ألف ألف حسنة ، ويمحى بها ألف ألف سيئة ، ويرفع له بها ألف ألف درجة ، ويكون من محدثي رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ من الحساب فيصافحه حملة العرش ، ويقال له : سل ما أحببت ) الحديث . وبالجملة : فهذه النصوص توجب الاطمئنان بخروج زيارة الامام المظلوم مولانا أبي عبد الله سيد الشهداء أرواحنا له الفداء مع خوف الضرر والحرج عن حيز