تخصيص عمومها أو تقييد إطلاقها ( 1 ) بالسيرة على اعتبار خبر الثقة ، وهو ( 2 ) يتوقف على الردع عنها بها
[ بها عنها ] والا ( 3 ) لكانت مخصصة أو مقيدة لها [ بها ] كما لا يخفى .
شرح
وبالجملة : فرادعية هذه الآيات موقوفة على عموميتها ، وعموميتها موقوفة على عدم مخصصية السيرة لها ، وعدم مخصصية السيرة لها
موقوف على عموميتها ، وعموميتها موقوفة على رادعيتها للسيرة ، فرادعيتها موقوفة على رادعيتها ، وهو دور واضح .
وبعبارة مختصرة نقول : ردع الآيات عن السيرة متوقف على عدم كون السيرة مخصصة لها ، إذ لو كانت مخصصة لها لم تردع عنها ،
وعدم كون السيرة مخصصة لها متوقف على كون الآيات رادعة عنها ، إذ لو لم تردع عنها كانت السيرة مخصصة لها ، فردع الآيات عن
السيرة متوقف على ردعها عن السيرة ، وهو دور .
( 1 ) هذا الضمير وضمائر ( بها ) في الموضعين و ( عمومها ، إطلاقها ) راجعة إلى الآيات والروايات الناهية ، و ( على اعتبار ) متعلق ب
( بالسيرة ) وقوله : ( وذلك ) بيان للدور .
( 2 ) أي : وعدم تخصيص الآيات أو عدم تقييدها بالسيرة يتوقف على الردع عن السيرة بالآيات . والحاصل : أن ردع السيرة بالعمومات
غير ممكن .
( 3 ) أي : وان لم تكن الآيات رادعة عن السيرة لكانت السيرة مخصصة أو أو مقيدة للآيات الناهية .
هذا بناء على أن النسخة ( لها ) باللام ، وأما بناء على أنها ( بها ) بالباء - كما في بعض النسخ - فالمعنى : وان لم تكن الآيات رادعة عن
السيرة كانت