تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمحيص ( تكامل و طهارت روح ) ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
169 / [ 17 ] - وَ عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ لَا يَعْدُو صَوْتُهُ سَمْعَهُ ، وَ لَاشَحْمَةُ أُذُنِهِ ، وَ لَايَمْتَدِحُ بِنَا مُعْلِناً ، وَ لَايُوَاصِلُ لَنَا مُبْغِضاً ، وَ لَا يُخَاصِمُ لَنَا وَلِيّاً ، وَ لَايُجَالِسُ لَنَا عَائِباً . قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْمُتَشَيِّعَةِ ؟ قَالَ : فِيهِمُ التَّمْحِيصُ ، وَ فِيهِمُ التَّمْيِيزُ ، وَ فِيهِمُ التَّبْدِيلُ ، تَأْتِي عَلَيْهِمْ سِنُونَ تُفْنِيهِمْ ، وَ طَاعُونٌ يَقْتُلُهُمْ ، وَ اخْتِلَافٌ يُبَدِّدُهُمْ ، شِيعَتُنَا مَنْ لَايَهِرُّ هَرِيرَ الْكَلْبِ ، وَ لَايَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرَابِ ، وَ لَايَسْأَلُ وَ إِنْ مَاتَ جُوعاً . قُلْتُ : وَ أَيْنَ أَطْلُبُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : اطْلُبْهُمْ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ ، أُولَئِكَ الْخَفِيضُ عَيْشُهُمْ ، الْمُنْتَقِلُ دَارُهُمْ ، الَّذِينَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَ إِنْ مَرِضُوا لَمْ يُعَادُوا ، وَ إِنْ خَطَبُوا لَمْ يُزَوَّجُوا ، وَ إِنْ رَأَوْا مُنْكَراً يُنْكِرُوا ، وَ إِنْ يُخَاطِبْهُمْ جَاهِلٌ سَلَّمُوا ، وَ إِنْ لَجَأَ إِلَيْهِمْ ذُو حَاجَةٍ مِنْهُمْ رَحِمُوا ، وَ عِنْدَ الْمَوْتِ هُمْ لَايَحْزَنُونَ ، وَ فِي الْقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ ، لَمْ تَخْتَلِفْ قُلُوبُهُمْ ، وَ إِنْ رَأَيْتَهُمْ اخْتُلِفَ بِهِمُ الْبُلْدَانُ . « 1 » 170 / [ 18 ] - وَ رُوِيَ أَنَّ صَاحِباً لِامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُقَالُ لَهُ : هَمَّامٌ ، وَ كَانَ
هامش
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 69 / 402 ح 104 . الكافي : 2 / 238 ح 27 بتفاوت وزيادة في آخره ، عنه وسائل الشيعة : 15 / 192 ح 20253 ، وبحار الأنوار : 68 / 180 ح 39 . تحف العقول : 378 ، عنه بحار الأنوار : 78 / 263 . الغيبة للنعماني : 203 ح 4 ، عنه بحار الأنوار : 68 / 164 ح 16 . أعلام الدين : 113 ( باب صفة المؤمن ) نحو الكافي .
التمحيص ( تكامل و طهارت روح ) ( فارسى ) — صفحة 160 | محمد بن همام الإسكافي / شيخ عبد الله صالحى