سَخِطَ الْقَضَاءَ مَضَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَ أَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ . « 1 »
142 / [ 22 ] - عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَايَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَ لَايَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ . « 2 »
143 / [ 23 ] - عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا الصَّبْرُ الْجَمِيلُ ؟
قَالَ : ذَاكَ صَبْرٌ لَيْسَ فِيهِ شَكْوَى إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعَثَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى رَاهِبٍ مِنَ الرُّهْبَانِ عَابِدٍ مِنَ الْعُبَّادِ فِي حَاجَةٍ ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّاهِبُ حَسِبَهُ إِبْرَاهِيمَ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ فَاعْتَنَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَرْحَباً بِخَلِيلِ الرَّحْمَنِ .
فَقَالَ لَهُ يَعْقُوبُ : إِنِّي لَسْتُ بِخَلِيلِ الرَّحْمَنِ ، وَ لَكِنِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : فَمَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى مِنَ الْكِبَرِ ؟
قَالَ : الْهَمُّ ، وَ الْحَزَنُ ، وَ السَّقَمُ .
قَالَ : فَمَا جَازَ عَتَبَةَ الْبَابِ حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا يَعْقُوبُ ! شَكَوْتَنِي إِلَى الْعِبَادِ .
فَخَرَّ سَاجِداً عِنْدَ عَتَبَةِ الْبَابِ ، يَقُولُ : رَبِّ ! لَاأَعُودُ .
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ فَلَا تَعُدْ إِلَى مِثْلِهَا ، فَمَا شَكَا شَيْئاً مِمَّا أَصَابَهُ مِنْ نَوَائِبِ الدُّنْيَا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ يَوْماً :
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي
پاورقی
( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 153 ح 63 .
الكافي : 2 / 62 ح 9 بإسناده عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، عن أبي جعفر عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه وسائل الشيعة : 3 / 253 ح 3554 ، وبحار الأنوار : 72 / 332 ح 16 . مجموعة ورّام : 2 / 185 ، ومشكاة الأنوار ( الفصل الرابع في التوكّل على اللّه ) : 1 / 37 ح 42 بتفاوت يسير فيهما ، عنه بحار الأنوار : 71 / 154 ح 63 .
( 2 ) - عنه بحار الأنوار : 71 / 154 64 .
الكافي : 2 / 61 ح 5 ، عنه وسائل الشيعة : 3 / 251 ح 3548 ، وبحار الأنوار : 72 / 334 ح 21 . تحف العقول : 408 ، عنه بحار الأنوار : 78 / 319 ح 3 . مشكاة الأنوار ( الفصل السابع في الرضا ) : 1 / 73 ح 140 ، و ( الفصل الثامن في ذكر ما يجب على المؤمن ) : 2 / 263 ح 1756 ، عنه بحار الأنوار : 71 / 159 ضمن ح 75 .